كتبت نورا عاطف
يشهد القطاع المصرفي المصري تطورًا ملحوظًا في مجال التحول الرقمي، حيث تتجه البنوك إلى توسيع نطاق الخدمات الرقمية لتعزيز الشمول المالي والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء.
ويأتي هذا التوجه استجابة للتغيرات التكنولوجية المتسارعة واحتياجات السوق المتنامية. ويأتي ذلك في إطار سعي البنوك لتوسيع قاعدة المتعاملين وتعزيز كفاءة الخدمات المصرفية.

وتعمل البنوك على إطلاق تطبيقات ذكية ومنصات إلكترونية تتيح للعملاء إجراء معاملاتهم بسهولة وأمان، دون الحاجة إلى التوجه للفروع.
وتساهم هذه الخدمات في تقليل التكاليف التشغيلية وتحسين تجربة العملاء. ويأتي ذلك في إطار سعي البنوك لتوسيع قاعدة المتعاملين وتعزيز كفاءة الخدمات المصرفية، بما يتماشى مع المعايير الدولية.

كما تلعب المبادرات المصرفية دورًا مهمًا في دمج الفئات غير المتعاملة مع البنوك داخل المنظومة المالية الرسمية، عبر حسابات مبسطة وخدمات مالية مبتكرة. وتدعم هذه الخطوات أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي ذلك في إطار سعي البنوك لتوسيع قاعدة المتعاملين وتعزيز كفاءة الخدمات المصرفية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.






































