كتبت نورا عاطف
يشهد القطاع الخاص في الفترة الأخيرة حضورًا متزايدًا في المشهد الاقتصادي، حيث أصبح عنصرًا فاعلًا في دفع عجلة النمو وتحريك الأسواق المحلية. ويعكس هذا الحضور توسعًا ملحوظًا في الأنشطة الإنتاجية والخدمية، وهو ما يؤكد أن القطاع الخاص يعزز حضوره في المشهد الاقتصادي بشكل واضح ومتواصل.

ويأتي هذا التوسع مدعومًا بزيادة الاستثمارات المحلية، إلى جانب مرونة الشركات في التكيف مع المتغيرات الاقتصادية. ويلاحظ المتابعون أن القطاع الخاص يعزز حضوره في المشهد الاقتصادي عبر تطوير آليات العمل وتوسيع نطاق التوظيف، بما يسهم في تحسين مؤشرات الأداء العام.
كما يلعب القطاع الخاص دورًا محوريًا في توفير السلع والخدمات، وهو ما ينعكس على استقرار الأسواق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. ويؤكد خبراء أن القطاع الخاص يعزز حضوره في المشهد الاقتصادي من خلال قدرته على الاستجابة السريعة لاحتياجات المستهلكين.






































