كتبت نورا عاطف
يمثل الاقتصاد المعيشي أحد أبرز القضايا التي تشغل اهتمام المواطنين، في ظل التغيرات المستمرة في مستويات الدخل والإنفاق. ويعكس هذا الواقع أن الاقتصاد المعيشي بين الدخل والإنفاق أصبح محورًا أساسيًا للنقاش اليومي.
وتشير المتابعات الميدانية إلى أن الأسر تحاول تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الحياة اليومية وإمكانياتها المالية. وفي هذا السياق، يبرز الاقتصاد المعيشي بين الدخل والإنفاق كعامل مؤثر في قرارات الشراء والاستهلاك.

كما تؤثر تحركات الأسعار على نمط الإنفاق، حيث يلجأ المواطنون إلى ترشيد المصروفات وإعادة ترتيب الأولويات. ويظل الاقتصاد المعيشي بين الدخل والإنفاق حاضرًا بقوة في سلوك المستهلكين داخل الأسواق.
ويرى خبراء الاقتصاد أن تحسين مستويات الدخل، إلى جانب ضبط الأسواق، يسهم في تخفيف الضغوط المعيشية. ويؤكدون أن معالجة ملف الاقتصاد المعيشي بين الدخل والإنفاق تتطلب سياسات متوازنة.






































