أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان – شعبة الإعلان بكلية الإعلام في جامعة القاهرة – حملة توعوية بعنوان “بين نبضين”، ضمن مشروع تخرجهم، لتسليط الضوء على التغيرات النفسية التي قد تعيشها الأم بعد الولادة، ما بين فرحة قدوم مولود جديد وضغوط نفسية قد لا يُلتفت إليها.
وتركّز الحملة على رفع الوعي بحالات مثل تقلبات المزاج، القلق، التوتر، واكتئاب ما بعد الولادة، باعتبارها تحديات نفسية شائعة في هذه المرحلة الحساسة، وليست ضعفًا أو مبالغة كما يعتقد البعض.
ويقدّم فريق “بين نبضين” محتوى توعويًا مبنيًا على معلومات موثوقة يشرح الأعراض المحتملة، وتأثيرها على الأم والأسرة، إلى جانب إرشادات عملية تساعد الأمهات على التعامل مع هذه التغيرات بطريقة صحية وآمنة، مع التأكيد على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي.
وأوضح الطلاب أن اختيارهم لهذا الموضوع جاء إيمانًا منهم بضرورة كسر حاجز الصمت حول الصحة النفسية للأمهات، خاصة في ظل استمرار الوصمة المجتمعية التي قد تمنع كثيرات من طلب المساعدة. وتتضمن الحملة أنشطة رقمية، وورش عمل، ومحتوى إعلاميًا متنوعًا يستهدف الأمهات وأسرهن للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.
“بين نبضين” ليست مجرد مشروع تخرج، بل رسالة إنسانية تسعى لطمأنة كل أم بأن ما تشعر به مفهوم ومسموع… وأن طلب الدعم قوة، لا ضعف.