خاص: سوق المال
سادت حالة من الترقب الحذر تعاملات تاسي في مستهل جلسة اليوم الإثنين، حيث تراجع المؤشر بنحو 9 نقاط فقط، ليستقر أعلى مستوى 11100 نقطة، وهو مستوى دعم رئيسي يراقبه المستثمرون عن كثب في ظل ضبابية المشهد الاقتصادي.
تباطؤ التداولات يعكس إعادة تموضع السيولة
يعكس الأداء الهادئ للسوق حالة من إعادة التقييم من جانب المستثمرين، خاصة مع تراجع أحجام التداول، وهو ما لا يُفسر بالضرورة كإشارة ضعف، بل يعكس تمركز السيولة لدى المؤسسات والصناديق الكبرى، مع انتظار محفزات قوية تدفع السوق لاتجاه واضح خلال الفترة المقبلة.
نتائج الشركات تقود المشهد
تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج الشركات القيادية، حيث سجلت تداول السعودية تراجعاً في أرباحها للربع الخامس على التوالي، لتسجل أدنى مستوياتها منذ إدراجها في 2021، متأثرة بانخفاض متوسط قيم التداول اليومية بنحو 16%، إلى جانب تراجع عدد الإدراجات الجديدة خلال الربع الأول من العام الجاري.
في المقابل، برزت أسمنت العربية كأحد الرابحين، بعد تحقيقها نمواً قوياً في الأرباح مدفوعاً بتحسن الطلب المحلي وأداء شركاتها التابعة، ما يعكس مؤشرات إيجابية لقطاع الأسمنت.
عوامل خارجية تضغط على الاتجاه
تتداخل العوامل المحلية مع مؤثرات عالمية، في مقدمتها ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، والتي تلعب دوراً محورياً في توجيه تدفقات السيولة نحو الأسواق الناشئة.
كما يترقب المستثمرون نتائج شركات كبرى مثل أرامكو السعودية وسابك، والتي تمثل مؤشراً حاسماً لاتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
نظرة مستقبلية
تشير التوقعات إلى استمرار حالة الهدوء النسبي في السوق على المدى القصير، مع ميل المستثمرين للتحفظ، لحين اتضاح الرؤية بشأن نتائج الأعمال واتجاهات السياسة النقدية العالمية، خاصة في ظل فقدان السوق جزءاً من مكاسبه الأخيرة.



































