كتب: عبد الناصر منصور
مع تواصل تأثير التوترات المستمرة في الشرق الأوسط على قطاع السيارات بشكل كبير. يواجه السوق الإقليمي تحديات تشمل اضطرابات في اللوجستيات، واختناقات في سلسلة التوريد، وارتفاع التكاليف. وفي الوقت نفسه، قاد تركز المخاطر الأساسية لقطاع السيارات في الشرق الأوسط على حماية سلسلة التوريد، وربحية السوق، والوتيرة الاستراتيجية للتحول الطاقي ، حيث يسعى القطاع للتقدم من خلال التبني السريع للسيارات الكهربائية، والاستثمارات الكبيرة من المصنعين الصينيين، وظهور مبادرات تصنيع محلية جديدة.
وصول قطاع السيارات في الشرق الأوسط إلى نقطة تحول حاسمة
أدى تراجع مبيعات مجلس التعاون الخليجي بمقدار 200,000 مركبة وانخفاض بنسبة 70٪ في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.. إلى وصول قطاع السيارات في الشرق الأوسط إلى نقطة تحول حاسمة. بينما تقوم التحديات اللوجستية وارتفاع التكاليف بتهديد الربحية الإقليمية، هناك تحول ثانوي يظهر وهو زيادة بنسبة 264٪ في الطلب على السيارات الكهربائية، مدفوعاً بسعر نفط يبلغ 120 دولار للبرميل.
أهم النتائج المباشرة لهذه التداعيات
لقد كان من أهم النتائج المباشرة لهذه التداعيات:
• خفضت تويوتا صادرات الشرق الأوسط بنحو 40,000 سيارة في شهري مارس وأبريل 2026 بسبب عدم الاستقرار الإقليمي
• انخفضت حركة السفن عبر مضيق هرمز بنسبة 70٪ مع تعليق العبور لشركات الطيران الكبرى مثل ميرسك
• تواجه شركات السيارات اليابانية نقصاً حاداً حيث توفر المنطقة حوالي 70٪ من وارداتها من الألمنيوم، والتي تعاني حالياً من الحظر
• وصول سعر خام برنت ببعض العقود إلى 120 دولار للبرميل في أبريل 2026، مما دفع الطلب الإقليمي على المركبات الكهربائية إلى ارتفاع بنسبة 264.6٪ مع هروب المستهلكين من ارتفاع تكاليف الوقود




































