.حذر خبراء بنك أوف أمريكا من أن استمرار تقلبات أسعار النفط قد يسبب موجة جديدة من التضخم، ما قد يجعل البنوك المركزية أمام قرارات صعبة بشأن أسعار الفائدة.
ويرى البنك أن اضطرابات الشحن العالمية والتوترات الجيوسياسية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، ما قد يجعل تأثير النفط يمتد إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.
قرار الفيدرالي الأمريكي تحت الضغط
تستعد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاجتماع يومي 28 و29 يوليو، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.50% و3.75%.
لكن بنك أوف أمريكا يرى أن القرار أصبح أكثر صعوبة بعد ارتفاع أسعار النفط، حيث قد تضطر البنوك المركزية إلى إعادة التفكير في سياستها إذا استمر تأثير الطاقة على التضخم.
اختلاف مواقف البنوك المركزية
اتخذت البنوك المركزية الكبرى مواقف مختلفة تجاه ارتفاع أسعار الطاقة. فقد أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما يتوقع بنك أوف أمريكا احتمال رفع الفائدة مجددًا إذا تدهورت أوضاع سوق الطاقة.
أما بنك إنجلترا فيتوقع البنك أن يحافظ على سعر الفائدة الحالي بسبب ضعف سوق العمل وتباطؤ نمو الأجور.
هل تغير البنوك المركزية سياستها؟
رغم التحذيرات، لا يرى بنك أوف أمريكا أن تغيير السياسة النقدية أصبح أمرًا مؤكدًا، بل يعتبره سيناريو محتملًا في حال استمرت أزمة أسعار الطاقة.
وسيكون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل اختبارًا مهمًا لمعرفة مدى تأثير ارتفاع النفط على قرارات الفائدة والتضخم خلال الفترة المقبلة.










































