ألمانيا تواجه تحديات التجارة العالمية ، حيث ارتفعت صادرات السلع الألمانية بنسبة 3% بين يناير ومايو لتتجاوز 676 مليار يورو .
تحسنت توقعات الشركات الألمانية المصدرة بشكل طفيف في بداية النصف الثاني من العام، وفقا لمعهد إيفو (ifo)، حيث ارتفع مؤشر توقعات الصادرات إلى -3.3 نقطة في يوليو مقارنة بـ -3.6 نقطة في يونيو، مسجلا ثاني تحسن على التوالي .
الصادرات لا تزال تواجه تحديات
رغم التحسن، أكد معهد إيفو أن قطاع التصدير الألماني لم يدخل مرحلة انتعاش حقيقية بعد، حيث تنتظر الشركات مزيدًا من التحسن في الأسواق العالمية وزيادة الطلب الخارجي.
تحسن في بعض القطاعات
تختلف التوقعات حسب الصناعة، إذ أبدت شركات:
* المعدات الكهربائية تفاؤلًا قويًا.
* شركات المشروبات ثقة أكبر بتحسن الصادرات.
* قطاعا الهندسة الميكانيكية والصناعات الغذائية عادا إلى توقعات أكثر إيجابية بعد فترة من التشاؤم.
السيارات والإلكترونيات تحت الضغط
رغم تحسن توقعات قطاع السيارات قليلًا، فإنها ما زالت في المنطقة السلبية بسبب:
* الرسوم الجمركية الأمريكية.
* المنافسة المتزايدة من شركات السيارات الكهربائية الصينية.
كما تواجه شركات المنتجات الإلكترونية والبصرية تراجعًا في توقعات الصادرات، إلى جانب شركات المنتجات المعدنية التي تتوقع انخفاض المبيعات الخارجية.
ألمانيا ما زالت قوية في التجارة العالمية
ورغم التحديات، ارتفعت صادرات السلع الألمانية بنسبة 3% بين يناير ومايو لتتجاوز 676 مليار يورو.
وقال رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألماني إن العالم ما زال يشتري المنتجات الألمانية، لكن التجارة العالمية أصبحت أكثر تنافسية وسياسية، ما يتطلب استراتيجية طويلة الأمد لفتح أسواق جديدة وتعزيز القدرة التنافسية.










































