توسع شركة موجة فود نشاطها في قطاع الصناعات الغذائية من خلال خطة لزراعة 500 فدان بحلول عام 2028، بالتوازي مع نشاطها في تصنيع الخضروات والفواكه المجمدة، في محاولة لتأمين جانب من احتياجات مصانعها من المحاصيل الزراعية وتقليل الاعتماد الكامل على الموردين الخارجيين.
وقال أمير حبيب، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن خطة التوسع الزراعي ستنفذ بالشراكة مع كيانات مصرية وأجنبية، بهدف تحقيق استقرار أكبر في سلاسل الإمداد، وضمان الحصول على محاصيل بمواصفات مناسبة لعمليات التصنيع والتصدير.
وأوضح أن الشركة تعتمد حاليًا على مجموعة من الموردين والمزارعين لتوفير احتياجاتها من الخضروات والفواكه، إلا أن التوسع في الزراعة المباشرة يمنحها قدرة أكبر على التحكم في جودة الخامات وتوقيتات التوريد، وهي عوامل مؤثرة بشكل مباشر في صناعة المنتجات المجمدة.
وأضاف أن منتجات «موجة فود» تصل بالفعل إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها أوروبا والولايات المتحدة والدول العربية، مع استمرار العمل على زيادة انتشار المنتجات المصرية في الأسواق المستهدفة خلال الفترة المقبلة.
وتتراوح الطاقة الإنتاجية الحالية للشركة بين 25 و30 ألف طن سنويًا، فيما أضافت الشركة خط إنتاج جديدًا خلال العام الحالي، بالتزامن مع استمرار تنفيذ استثمارات في المعدات والبنية التحتية والتوسعات المختلفة.
وتقترب إجمالي استثمارات الشركة حاليًا من مليار جنيه، ما يعكس حجم الرهان على قطاع التصنيع الغذائي وربط الإنتاج الزراعي بالتصنيع بدل الاعتماد على تصدير المحاصيل في صورتها الأولية فقط.
وتكشف تجربة «موجة فود» عن أهمية التكامل بين الزراعة والتصنيع الغذائي، خصوصًا أن تأمين الخامات يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الإنتاج وقدرة الشركات على تنفيذ عقود التصدير في مواعيدها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الصناعات الغذائية المصرية توسيع حضورها الخارجي، بينما يمنح امتلاك جزء من مصادر الخامات الشركات قدرة أكبر على التخطيط للإنتاج والحفاظ على المواصفات المطلوبة للأسواق الأجنبية.
وتستهدف الشركة من خلال زيادة المساحة الزراعية دعم طاقتها التصنيعية الحالية، مع استمرار البحث عن فرص جديدة في الأسواق الخارجية، وهو ما يجعل الاستثمار الزراعي جزءًا من استراتيجية التصنيع والتصدير وليس نشاطًا منفصلًا عنها.










































