أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن شبه جزيرة سيناء شهدت تحولا ملحميا غير مسبوق؛ حيث تحولت من مسرح للعمليات والعزلة العسكرية إلى واحدة من أهم المقاصد السياحية والاستثمارية عالميا.
مثمنا الجهود المتواصلة والدعم المباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي ووضع خطط متميزة للواء الدكتور إسماعيل محمد كمال محافظ جنوب سيناء للنهوض بالقطاع السياحي وتطوير وجهات المحافظة.
المقارنة بين واقع سيناء قديما وما أصبحت عليه اليوم تعكس حجم الإرادة الوطنية
أوضح د. عاطف عبد اللطيف أن المقارنة بين واقع سيناء قديما وما أصبحت عليه اليوم تعكس حجم الإرادة الوطنية ففي السنوات الأولى عقب استعادة الأرض كانت مناطق واسعة تفتقر إلى أدنى مقومات البنية الأساسية الحديثة.
ولكن بفضل التخطيط الاستراتيجية للدولة وبالمتابعة الحثيثة والجهود الميدانية لتذليل العقبات أمام الاستثمار وإزالة آثار الحرب، انطلقت شرم الشيخ ودهب وطابا ونويبع لتستفيد من مقوماتها الفريدة وتحتل مكانة بارزة على خريطة السياحة العالمية.
وأشار عاطف عبد اللطيف إلى أن ما شهدته سيناء مؤخرا يمثل “العصر الذهبي” للتنمية الشاملة، بتوجيهات القيادة السياسية وبإشراف مباشر من محافظ جنوب سيناء الذي يولي اهتماما بالغا بالبنية التحتية والمرافق والتطوير الحضري المستمر للمدن السياحية.
ضخ استثمارات ضخمة لربط سيناء بالوطن الأم
اكد انه تزامن ذلك مع ضخ استثمارات ضخمة لربط سيناء بالوطن الأم عبر الأنفاق والمحاور، وتطوير مطار شرم الشيخ الدولي لتصل طاقته الاستيعابية إلى 9 ملايين راكب سنويا وإنشاء الجامعات و غيرها من المشروعات القومية .
وأضاف رئيس جمعية مسافرون أن الرؤية التنفيذية لمحافظ جنوب سيناء اللواء دكتور إسماعيل محمد كمال والتنسيق المستمر مع القطاع الخاص انعكسا بشكل مباشر وأرقام قياسية على قطاع السياحة.
حيث ارتفعت معدلات الإشغال الفندقي في شرم الشيخ من 36% في يناير 2023 لتصل إلى 91% في مايو 2025، بالتوازي مع زيادة لافتة في رحلات الطيران الوافدة، ما يعكس ثقة الأسواق الدولية في المنتج السياحي المصري وفي مستوى الخدمات التي تشرف المحافظة على تطويرها.
وشدد د. عاطف عبد اللطيف على أن قوة المقصد السياحي في سيناء تكمن في قدرته المذهلة على التعافي من الأزمات، بفضل تنوع المنتجات من سياحة شاطئية وسفاري وسياحة بيئية، فضلا عن السياحة الروحية في سانت كاترين وجبل موسى ومسار العائلة المقدسة في شمال سيناء و العهد القديم في جنوب سيناء .
شراكة وثيقة بين القطاع الخاص والمحافظة لتذليل العقبات أمام المستثمرين ورفع كفاءة البنية التحتية
اختتم الدكتور عاطف عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن القطاع السياحي الخاص يقف جنبا إلى جنب القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواصلة هذا النمو، من خلال رفع كفاءة الخدمات وتنويع الأسواق المستهدفة.
مشيدا بالتسهيلات والدعم المستمر الذي تقدمه الدولة للمستثمرين وأصحاب المنشآت الفندقية، لتبقى سيناء وشرم الشيخ درة السياحة المصرية ونموذجا فريدا للتنمية والازدهار.










































