ضاعفت جامعة النيل عدد أساتذتها المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم ثلاث مرات، وفقًا لتقرير عام 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد بالتعاون مع مؤسسة ( Elsevier’s )، في خطوة تعكس تطور منظومتها البحثية واتساع إسهامات علمائها في مجالات علمية وتكنولوجية متنوعة.
يأتي ذلك في إنجاز جديد يعكس تنامي مكانة جامعة النيل على خريطة البحث العلمي العالمي، وثمرة جهودها في دعم التميز الأكاديمي، وتعزيز الإنتاج البحثي، وتمكين الكفاءات العلمية.

وشملت قائمة العلماء المدرجين من جامعة النيل ثمانية من قياداتها وأعضاء هيئة التدريس، يمثلون مجموعة من التخصصات العلمية الحيوية، من بينها الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وعلوم الأغذية، والهندسة المدنية، والرياضيات التطبيقية، وعلوم المواد، والهندسة الميكانيكية والنقل.
تنوع المجالات البحثية التي تشارك فيها جامعة النيل وحضورها في عدد من المسارات العلمية ذات الأهمية العالمية
بما يعكس تنوع المجالات البحثية التي تشارك فيها الجامعة وحضورها في عدد من المسارات العلمية ذات الأهمية العالمية.
وضمت القائمة كلا من الدكتور أحمد الغزولي، رئيس الجامعة؛ والدكتور أحمد عبد المنعم، نائب رئيس الجامعة للبحوث؛ والدكتور جمال المصري، نائب رئيس الجامعة المساعد للبحوث؛ والدكتور عصام وهبة، عميد كلية هندسة الطاقة والبيئة؛ والدكتور أحمد رضوان، الأستاذ بكلية الهندسة والعلوم التطبيقية.
وكذلك الدكتورة لبنى سعيد، الأستاذة بكلية الهندسة والعلوم التطبيقية ومديرة برنامج MSD؛ والدكتور صبحي السحيمي، الأستاذ بكلية التكنولوجيا الحيوية ومدير مركز أبحاث التكنولوجيا الحيوية والابتكار BRIC؛ والدكتور وليد عادل، الأستاذ المشارك بكلية الهندسة والعلوم التطبيقية.
ويؤكد هذا الإنجاز قدرة الجامعة على المنافسة دوليا، ويرسخ دورها في إعداد كوادر علمية قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة ومواجهة التحديات المستقبلية.
جامعة النيل برئاسة الدكتور أحمد الغزولي تعرب عن اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي
أعربت جامعة النيل، برئاسة الدكتور أحمد الغزولي، عن اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي، مؤكدة فخرها بما يحققه علماؤها من نجاحات وإسهامات متواصلة في تطوير منظومة البحث العلمي بالجامعة، وتعزيز حضورها وتأثيرها في المجتمع العلمي العالمي.
وأكدت الجامعة أن ما يحققه أعضاء هيئتها الأكاديمية من تميز بحثي يمثل حافزا لمواصلة الاستثمار في العلماء والباحثين، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتوسيع نطاق التعاون البحثي، بما يدعم إنتاج المعرفة وتطبيقاتها، ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية تسهم في بناء مستقبل قائم على العلم والتكنولوجيا.
وقدمت الجامعة خالص تهنئتها إلى العلماء المدرجين في التقرير، متمنية لهم مزيدًا من النجاح والتوفيق والإنجازات التي تثري البحث العلمي وتدعم مكانة مصر في المحافل العلمية الدولية.







































