أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر البئر الاستكشافية «نسيم-1X» بمنطقة امتياز طيبة في البحر المتوسط، بعد الكشف عن طبقة حاملة للغاز الطبيعي، تشير التقديرات الأولية إلى احتوائها على نحو 200 مليار قدم مكعب من الغاز الأصلي بالمكمن.
ويمثل الكشف تطورًا جديدًا في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي، في إطار خطة الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي والاستفادة من موارد الطاقة، وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
طبقة حاملة للغاز بسمك 15 مترًا
وأوضحت نتائج الحفر والتقييم المبدئي وجود طبقة حاملة للغاز الطبيعي بسمك صافٍ يبلغ نحو 15 مترًا، مع خصائص بتروفيزيقية متميزة، وفقًا لما أعلنته الوزارة.
وتشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو 200 مليار قدم مكعب من الغاز في المكمن، إلا أن هذا الرقم لا يمثل حتى الآن حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج أو الإنتاج التجاري المؤكد.
دراسات فنية لتحديد الاحتياطيات والإنتاج
وتتواصل الدراسات الفنية والمكمنية لتحديد حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج والإمكانات الإنتاجية للبئر، تمهيدًا لإعداد خطة التنمية والإنتاج.
وتدرس الوزارة الاستفادة من البنية التحتية القائمة لربط البئر بها، بما يساعد على تسريع الإجراءات اللازمة حال تأكيد الجدوى الاقتصادية والإنتاجية للكشف.
ماذا يعني الكشف لسوق الغاز المصري؟
تأتي أهمية الكشف من موقعه ضمن مناطق الامتياز البحرية التي تشهد أعمال بحث واستكشاف، في وقت تسعى فيه مصر إلى زيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
كما أن الاستفادة من البنية التحتية القائمة قد تسهم في تقليل تكلفة تطوير الاكتشافات الجديدة واختصار الوقت اللازم لبدء الإنتاج، إذا أثبتت الدراسات الفنية جدواها.
وتبقى الأرقام المعلنة حاليًا تقديرات أولية للغاز الموجود بالمكمن، على أن تتضح الصورة النهائية بعد استكمال التقييم الفني وتحديد الاحتياطيات القابلة للاستخراج.










































