يفتح التطور التكنولوجي الباب أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات المصرفية، بدءا من الرد على استفسارات العملاء، وصولا إلى تحليل البيانات واكتشاف الأنماط غير المعتادة في المعاملات
. ويمكن لهذه الأدوات أن تساعد البنوك على تحسين سرعة الخدمة ودعم قرارات إدارة المخاطر، لكنها لا تلغي الحاجة إلى الرقابة البشرية والخبرات المصرفية.
كما يفرض استخدامها تحديات تتعلق بخصوصية البيانات ودقة النتائج والأمن السيبراني.
وفي مصر، يمثل التوسع في التكنولوجيا المالية فرصة لتطوير القطاع المصرفي ورفع كفاءته، بشرط الاستثمار في تدريب العاملين وتحديث الأنظمة ووضع ضوابط واضحة. والمستقبل الأقرب هو إعادة تشكيل طبيعة الوظائف المصرفية، لا اختفاء العنصر البشري بالكامل.







































