ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 ، بعد تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز، وتصريح مسؤولين إيرانيين لوكالة “رويترز” بأنهم يطبقون تكتيكات جديدة لاستهداف السفن، في مسعى من طهران للحفاظ على ارتفاع أسعار النفط والتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
العقود الآجلة لخام برنت صعدت 34 سنتا ما يعادل 0.3%، إلى 106.03 دولار للبرميل
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتا، ما يعادل 0.3%، إلى 106.03 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنت، ما يعادل 0.3%، إلى 94.42 دولار للبرميل. وسجل العقدين ارتفاعا تجاوز دولار واحد في التعاملات المبكرة.
وامتنع المسؤولون الإيرانيون عن تقديم تفاصيل حول الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهم ذكر أن إيران بدأت منذ نحو 10 أيام في استخدام تكتيكات هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مضيفاً أن ذلك أدى إلى زيادة في الهجمات على مثل هذه السفن.
سفينة حاويات وناقلة نفط تعرضتا لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر داخل مضيق هرمز
كانت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت أمس الثلاثاء بأن سفينة حاويات وناقلة نفط تعرضتا لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر داخل مضيق هرمز.
وقالت بريانكا ساتشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة “فيليب نوفا”، إن اعتراف المسؤولين الإيرانيين علناً بتقويض الجهود الأمريكية الرامية لإبقاء أسعار النفط تحت السيطرة يكشف الكثير عن النوايا الحقيقية وراء ما يسمى بـ ‘محادثات السلام’.
وأضافت ساتشديفا أن إيران تدرك تماما أهميتها الجغرافية وحجم الاضطرابات التي يمكن أن تسببها أسعار النفط المرتفعة للاقتصاد العالمي، وقد لا تتردد في استخدام هذه الورقة لتعزيز موقفها.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية اليوم الأربعاء أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران شنت هجوماً على مبنى إداري تابع لشركة النفط الحكومية “أرامكو السعودية” في مدينة الظهران، ما تسبب في اندلاع حريق محدود.
وأطلقت الجماعة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه السعودية خلال الأسبوع الماضي، وذلك ردا على دعم المملكة لقوات الحكومة اليمنية. تعرض مطار الرياض الدولي لأربع هجمات، أسفرت إحداها يوم السبت عن مقتل 13 شخصاً.







































